
الدُنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَة
إذا زرع الإنسان في دنياه خيراً حصد في الآخرة خيراً منه، وإذا زرع شراً حصد شراً منه.
والسبب في ذلك هو أن عطاء الله في الآخرة أكبر من عطائه في الدنيا وكذلك عقابه، فقد يطيع المرء ربه خمسين عاماً ثم يموت فيلقى راحة أبدية لا نهاية لها، وكذلك إذا عصى الله في الدنيا يوماً ثم مات كان عقابه دائماً.
والسر في ذلك أن المطيع الحقيقي يبقى مطيعاً ولو خلد في الدنيا، والعاصي يبقى عاصياً ولو عاش فيها إلى الأبد.
فالدنيا مزرعة الآخرة والعون عليها لأن الإنسان يصل إلى الآخرة عن طريق الدنيا التي إما أن تكون باباً إلى الجنة أو باباً إلى النار.
قال الإمام الباقر(ع)”نعم العون الدنيا على الآخرة”
وقال أمير المؤمنين علي(ع) ” ولنعم دار من لم يرض بها داراً ومحل من لم يوطنها محلاً:
الشيخ علي فقيه



